محمد سالم محيسن
251
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
2 - « اقرأ » نحو قوله تعالى : اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ( سورة الإسراء الآية 14 ) . وإن كان قبلها كسرة تبدل « ياء » مثال ذلك : 1 - « وبئر » نحو قوله تعالى : وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ( سورة الحج الآية 45 ) . 2 - « نبئ » نحو قوله تعالى : نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( سورة الحجر الآية 49 ) . وإن كان قبلها ضمة تبدل « واوا » مثال ذلك : 1 - « يؤمن » نحو قوله تعالى : ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ( سورة البقرة الآية 232 ) . ويخيّل إليّ أنه لم يقع في القرآن همزة متطرفة ساكنة وقبلها ضمة ، فإن وجد فهو على القاعدة بإبدال الهمزة واوا حالة الوقف : قال ابن الجزري : . . . . . * وإن يحرّك عن سكون فانقل المعنى : إذا وقعت الهمزة متحركة بأيّ حركة سواء كانت فتحة ، أم كسرة ، أم ضمة ، وكان الحرف الذي قبلها ساكنا ، سواء كان صحيحا ، أم واوا أصليّة ، أم ياء أصليّة « 1 » ، فإن « حمزة » يخفف هذا النوع بنقل حركة الهمزة إلى الساكن الذي قبلها ، ويحذف الهمزة . ويشمل هذا النوع الهمزة المتوسطة بأيّ نوع كان ، والهمزة المتطرفة ، مثال ذلك : 1 - « القرءان » نحو قوله تعالى : وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( سورة الأعراف الآية 204 ) . 2 - « اللؤلؤ » نحو قوله تعالى : يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ( سورة الرحمن الآية 22 ) .
--> ( 1 ) المراد بالأصلي ما كان أصلا من أصول الكلمة التي هي : الفاء ، أو العين ، أو اللام .